مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٩٠
ثمّ قال: يا عبدي أنت حزين بسببها؟
قلت:
نعم.
قال:
لا بأس عليها، فقد دعوت اللّه لها بالعافية، فارجع [إليها] فانّك تجدها (قد فاقت و هي) قاعدة، و الخادمة تلقمها الطبرزد، قال: فرجعت إليها مبادرا، فوجدتها قد أفاقت و هي قاعدة، و الخادمة تلقمها الطبرزد.
فقلت:
ما حالك؟
[قالت] قد صبّ اللّه عليّ العافية صبّا و قد اشتهيت هذا السكر، فقلت: (قد) خرجت من عندك آيسا، فسألني الصادق- (عليه السلام) - عنك فأخبرته بحالك، فقال: لا بأس عليها ارجع إليها فهي تأكل السكر.
قالت:
خرجت من عندي و أنا أجود بنفسي، فدخل عليّ رجل عليه ثوبان ممصّران قال: مالك؟
قلت:
أنا ميّتة، و هذا ملك الموت [قد] جاء يقبض روحي.
فقال:
يا ملك الموت.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 390 · الثاني و التسعون طاعة ملك الموت له- (عليه السلام) -