الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٩٥

قال:

يا طاوس [فاذا طاوس] طار إلى حضرته، ثمّ قال: يا غراب.

فاذا غراب بين يديه، ثم قال: يا بازي.

فاذا بازي بين يديه، ثمّ قال: يا حمامة.

فاذا حمامة بين يديه، ثمّ أمر بذبحها كلّها و تقطيعها و نتف ريشها، و أن يخلط ذلك كلّه بعضه ببعض.

ثمّ أخذ برأس الطاوس (فقال: يا طاوس)، فرأينا لحمه و عظامه و ريشه يتميز من غيرها حتّى التزق ذلك كلّه برأسه، و قام الطاوس بين يديه حيّا، ثم صاح بالغراب كذلك و بالبازي و الحمامة مثل ذلك، فقامت كلّها أحياء بين يديه.

- ثاقب المناقب: عن يونس بن ظبيان قال: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - أنا و المفضّل بن عمر و أبو سلمة السرّاج و الحسين بن ثوير بن أبي فاختة، فسألنا أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - عن قول إبراهيم- (عليه السلام) - رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى- إلى قوله- فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ.

قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - «أ تريدون أن اريكم ما أري إبراهيم- عليه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 395 · الخامس و التسعون إحياء الطيور الأربعة المذبوحة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.