السلام- من ملك الهند: أمّا بعد فقد (كنت) أهديت إليك جارية فقبلت منّي ما لا قيمة له، و رددت الجارية فأنكر ذلك قلبي، و علمت أنّ الأنبياء و أولاد الأنبياء معهم فراسة، فنظرت إلى الرسول بعين الخيانة، فاخترعت كتابا و اعلمته أنّه جاءني منك بخيانة و حلفت أنّه لا ينجيه الا الصّدق، فأقرّ بما فعل و أقرّت الجارية بمثل ذلك، و أخبرت بما كان من أمر الفرو و تعجّبت من ذلك و ضربت عنقها و عنقه، و أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمدا عبده و رسوله.
و [اعلم] أنّي (واصل) على أثر الكتاب.
فما أقام إلّا مدة يسيرة حتّى ترك ملك الهند و أسلم و حسن إسلامه.
- و الذي في كتاب ثاقب المناقب: عن أبي الحسن عليّ بن محمد التقي عن أبيه محمد، عن أبيه عليّ بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر - (عليهم السلام) - قال: في حديث طويل أنا اختصره إنّ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 401 · السادس و التسعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب و إحيائه الفروة