الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٠٧

عربيّ مبين، ثمّ رفع رأسه، و قال: أيّها الفرو الطائع لربّ العالمين تكلّم بما تعلم من هذا الهندي؟

وصف لنا ما جنى؟

قال:

فانبسطت حتّى ضاق عليها المكان، ثمّ قلصت حتّى صارت كشاة ثمّ قالت: يا بن رسول اللّه إنّ الملك استأمنه عليها و كان أمينا حتّى مطر عليهم و ابتلّ ثيابهم، فأنفذ خدّامه إلى شراء شيء لينشف الثياب، فخرجت الجارية مكشوفة ساقيها، فهواها و ما زال يكائدها حتّى باضعها عليّ فأسألك أن تجيرني من النار من فساد هذا الزاني، فجعل ميزاب يرتعد و يستعفي، فقال: لا أعفو عنك إلّا أن تقرّ بما جنيت، فأقرّ بجميع ذلك، فأمره أن يلبس الفروة، فلمّا لبسها حنق عليه حتّى اسودّ عنقه، فأمرها- (عليه السلام) - أن تخلّى عنه، ثمّ أمره أن يردّها إلى صاحبها، فلمّا ردّها [إليه] خوّفها الملك فذكرت له ما كان من الفروة فضرب عنق ميزاب.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 407 · السادس و التسعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب و إحيائه الفروة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.