الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٢٨

و هو بالحيرة لنقتله، فدخلنا عليه في رواقه ليلا، فنلنا منه حاجته و من ابنه إسماعيل، ثمّ رفعنا إليه فقلنا: (قد) فرغنا ممّا أمرتنا به.

قال:

فأصبحنا من الغد فوجدناه في رواقه (جالسا) فبقينا متحيّرين.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 428 · السادس عشر و مائة سلامته- (عليه السلام) - و ابنه من القتل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.