مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٢٨
و هو بالحيرة لنقتله، فدخلنا عليه في رواقه ليلا، فنلنا منه حاجته و من ابنه إسماعيل، ثمّ رفعنا إليه فقلنا: (قد) فرغنا ممّا أمرتنا به.
قال:
فأصبحنا من الغد فوجدناه في رواقه (جالسا) فبقينا متحيّرين.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 428 · السادس عشر و مائة سلامته- (عليه السلام) - و ابنه من القتل