و عنه: قال: أخبرني محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلويّ الموسويّ قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصدوق قال: حدّثنا محمد بن أبي عمير، عن الحسن بن أبي حرّان، عن يونس بن يعقوب، عن عثمان قال: أقبلت من مكّة حتّى انتهيت إلى الحفرة دون المدينة نحو من بريد، فسرقت زاملتي، و اخذ ما فيها، و كان لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فيها سبعمائة درهم، فلحقنا صاحب المدينة فقال: سرقت زاملتك و اخذ ما فيها؟
قلت:
نعم.
قال:
فاذا قدمت المدينة فأتنا؟
قلت:
نعم، فقدمت فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال: يا محمد سرقت زاملتك و اخذ ما فيها؟
فقلت:
نعم، فقال: ما أتاك اللّه خير ممّا اخذ منك، فقال لك صاحب المدينة: ائتنا؟
قلت:
نعم، قال: فائته فانّه الذي دعاك إلى ذا و لم تطلب ذلك أنت، ثمّ قال: إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - ذهبت ناقته، فقال الناس: يأتينا بخبر السماء و لا يدري أين موضع ناقته، فنزل جبرئيل فأخبره أنّها في موضع كذا و كذا ملفوف زمامها بشجرة كذا و كذا، فخطب
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 454 · الثامن و الثلاثون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب