و عنه: باسناده عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عليّ ابن فضّال، عن عبد اللّه الكناني، عن موسى بن بكر قال: حدّثني بشير النبّال قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إذ استأذن عليه رجل فدخل، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - ما أنقى ثيابك، فقلت: جعلت فداك هي لباس بلدنا، ثمّ قال: لقد جئتك بهدية، فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: هدية؟
قال:
نعم.
قال:
فدخل غلام (له) معه جراب فيه ثياب فوضعه، ثمّ تحدّث ساعة ثمّ قام، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: إن بلغ الوقت و صدق الوصف فهو صاحب الرايات السود من خراسان، يا قانع انطلق فسله ما اسمك؟
لوصيف قائم على رأسه، قال: فلحقه فقال له: أبو عبد اللّه (عليه السلام) - يقول لك: ما اسمك؟
قال:
عبد الرحمن، قال: فرجع الغلام، فقال: أصلحك اللّه يقول: اسمي عبد الرحمن، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: و اللّه- ثلاث مرات- هو و ربّ الكعبة.
قال بشير:
فلمّا قدم أبو مسلم الكوفة جئت فنظرت إليه فاذا هو
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 457 · الحادي و الأربعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب