وقال جل جلاله:
(ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا.
وقال تعالى:
(ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها).
وقال عز وجل:
(فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء).
وقال الله تعالى:
(يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم).
وقال تعالى:
(يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة).
وقال:
(يريد الله أن يخفف عنكم).
وقال تعالى:
(يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر).
وقال عز وجل:
(والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ____________ آل عمران 3: 154.
الأنعام 6: 112.
الأنعام 6: 107.
السجدة 32: 13.
الأنعام 6: 125.
النساء 4: 26.
آل عمران 3: 176.
النساء 4: 28.
البقرة 2: 185.
كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق أن تميلوا ميلا عظيما).
وقال:
(وما الله يريد ظلما للعباد)..
فهذا اعتقادنا في الإرادة والمشيئة ومخالفونا يشنعون علينا في ذلك ويقولون: إنا نقول إن الله تعالى أراد المعاصي وأراد المعاصي وأراد قتل الحسين بن علي ((عليهم السلام)) وليس هكذا نقول.
ولكنا نقول: إن الله تعالى أراد أن يكون معصية العاصين خلاف طاعة المطيعين.
واردا أن تكون المعاصي غير منسوبة إليه من جهة الفعل وأراد أن يكون موصوفا بالعلم بها قبل كونها.
ونقول: أراد الله أن يكون قتل الحسين معصية خلاف الطاعة.
ونقول: أراد الله أن يكون قتله منهيا عنه غير مأمور به.
الإعتقادات