الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالعدل والقضاء والقدر
الإعتقادات

وقال جل جلاله:

(ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا.

وقال تعالى:

(ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها).

وقال عز وجل:

(فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء).

وقال الله تعالى:

(يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم).

وقال تعالى:

(يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة).

وقال:

(يريد الله أن يخفف عنكم).

وقال تعالى:

(يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر).

وقال عز وجل:

(والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ____________ آل عمران 3: 154.

الأنعام 6: 112.

الأنعام 6: 107.

السجدة 32: 13.

الأنعام 6: 125.

النساء 4: 26.

آل عمران 3: 176.

النساء 4: 28.

البقرة 2: 185.

كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق أن تميلوا ميلا عظيما).

وقال:

(وما الله يريد ظلما للعباد)..

فهذا اعتقادنا في الإرادة والمشيئة ومخالفونا يشنعون علينا في ذلك ويقولون: إنا نقول إن الله تعالى أراد المعاصي وأراد المعاصي وأراد قتل الحسين بن علي ((عليهم السلام)) وليس هكذا نقول.

ولكنا نقول: إن الله تعالى أراد أن يكون معصية العاصين خلاف طاعة المطيعين.

واردا أن تكون المعاصي غير منسوبة إليه من جهة الفعل وأراد أن يكون موصوفا بالعلم بها قبل كونها.

ونقول: أراد الله أن يكون قتل الحسين معصية خلاف الطاعة.

ونقول: أراد الله أن يكون قتله منهيا عنه غير مأمور به.

الإعتقادات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.