مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٥٩
نأخذ أهبة الظهر، فعدلنا عن الطريق، فنزل في أرض قفر لا ماء فيها، فركضها برجله فنبعت لنا عين ماء (من ماء) كأنّه قطع الثلج، فتوضأ و توضأت و صلّينا، فلمّا هممنا بالمسير التفتّ فاذا بجذع نخلة، فقال: يا داود أ تحبّ أن اطعمك منه رطبا؟
فقلت:
نعم، فضرب بيده إليه، ثمّ هزّه، فاخضرّ من أسفله إلى أعلاه، ثمّ جذبه الثانية، فأطعمني منه اثنين و ثلاثين نوعا من أنواع الرطب، ثمّ مسح بيده عليه فقال: عد جذعا باذن اللّه تعالى، فعاد (كذا) كسيرته الاولى.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 459 · الثالث و الاربعون و مائة إخراج الماء و الرطب من الجذع