مرفقة و لا بردعة، فابتدأني بعد أن سلّمت عليه فقال لي: من أنت؟
فقلت في نفسي:
يا سبحان اللّه غلامه يقول لي بالباب: ادخل يا أخا كلب و يسألني المولى: من أنت؟!
فقلت له:
أنا الكلبي النسّابة، فضرب بيده على جبهته و قال: كذب العادلون باللّه و ضلّوا ضلالا بعيدا و خسروا خسرانا مبينا، يا أخا كلب إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً أ فتنسبها أنت؟
فقلت:
لا جعلت فداك، فقال لي: أ فتنسب نفسك؟
قلت:
نعم أنا فلان بن فلان [بن فلان] حتى ارتفعت، فقال لي: قف ليس حيث تذهب، و يحك أ تدري من فلان بن فلان؟
قلت:
نعم فلان بن فلان [قال: انّ فلان بن فلان بن فلان] الراعي الكردي إنّما كان فلان [الراعي] الكردي على جبل آل فلان، فنزل إلى فلانة امرأة فلان من جبله الذي كان يرعى غنمه عليه، فأطعمها شيئا و غشيها، فولدت فلانا و فلان بن فلان من فلانة و فلان بن فلان.
ثمّ قال: أ تعرف هذه الأسامي؟
قلت:
لا و اللّه جعلت فداك، فإن رأيت أن تكفّ عن هذا فعلت ؟
فقال:
إنّما قلت فقلت، فقلت: إنّي لا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 462 · الخامس و الأربعون و مائة معرفته- (عليه السلام) - بالأنساب