ونقول: أراد الله تعالى أن يكون قتله مستقبحا غير مستحسن.
ونقول: أراد الله تعالى أن يكون قتله سخطا لله غير رضي.
ونقول أراد الله ألا يمنع من قتله بالجبر والقدرة كما منع منه بالنهي..
____________ النساء 4: 27 غافر 40: 31 العبارة في ق: على معصية له خلاف الطاعة، وفي ر: معصية له...
في م: القتل في هامش م، ر: والقهر في ق زيادة: والقول لا ندفع القتل عنه - ((عليه السلام)) - كما دفع...، والسقط واضح فيها.
وفي ج: والقول، ولو منع منه بالجبر والقدرة كما منع منه بالنهي والقول لا ندفع القتل عنه - ((عليه السلام)) - كما اندفع.
وكأن الإضافة هنا لتدارك السقط في ق.
كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق ونقول: أراد الله أن لا يدفع القتل عنه - ((عليه السلام)) - كما دفع الحرق عن إبراهيم، حين قال تعالى للنار التي ألقي فيها: (يا نار كوني بردا وسلما على إبراهيم).
ونقول: لم يزل الله تعالى عالما بأن الحسين سيقتل ويدرك بقتله سعادة الأبد، ويشقى قاتله شقاوة الأبد.
ونقول: ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.
هذا اعتقادنا في الإرادة والمشيئة دون ما نسبه إلينا أهل الخلاف والمشنعون علينا من أهل الالحاد.
____________ الأنبياء 21: 69.
في هامش ر: بالجبر، وفي ج زيادة: جبرا.
في ر، ج: ينسبه.
كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق باب الاعتقاد في القضاء والقدر قال الشيخ أبو جعفر - رحمة الله عليه - اعتقادنا في ذلك قول الصادق - ((عليه السلام)) - لزرارة حين سأله فقال: ما تقول - يا سيدي - في القضاء والقدر؟
قال:
الإعتقادات