الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٦٦

أ فتريدين دلالة الإمامة؟

فقلت:

نعم يا سيدي، فقال: هات ما معك، فناولته الحصاة فطبع لي فيها.

قالت:

ثمّ أتيت عليّ بن الحسين- (عليه السلام) - و قد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت و أنا اعدّ يومئذ مائة و ثلاث عشرة سنة، فرأيته راكعا و ساجدا و مشغولا بالعبادة، فيئست من الدلالة، فأومأ إليّ بالسبّابة فعاد إليّ شبابي.

قالت:

فقلت: يا سيّدي كم مضى من الدنيا؟

و كم بقى (منها) ؟

فقال:

أمّا ما مضى فنعم، و أمّا ما بقي فلا، قالت: ثمّ قال لي: هاتي ما معك.

فأعطيته الحصاة، فطبع [لي] فيها.

ثمّ أتيت أبا جعفر- (عليه السلام) - فطبع لي فيها.

ثمّ أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - فطبع لي فيها.

ثمّ أتيت أبا الحسن موسى- (عليه السلام) - فطبع لي فيها.

ثمّ أتيت الرضا- (عليه السلام) - فطبع لي فيها.

و عاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكره عبد اللّه بن هشام.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 466 · السادس و الأربعون و مائة طبعه- (عليه السلام) - في حصاة حبابة الوالبية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.