وسئل الصادق - ((عليه السلام)) - عن الرقي، هل تدفع من القدر شيئا؟
فقال:
(هي من القدر).
____________ العبارة في ر: (وضع العباد عن علمه) وفي باقي النسخ والتوحيد: (وضع الله العباد عن علمه)، وفي هامش التوحيد: هكذا في كل النسخ إلا ج ففيها: (ومنع الله العباد عن علمه) وما أثبتناه هي عبارة البحار 5: 97 كما أوردها عن كتابنا هذا.
العبارة في ق، ر: (لأنه لا ينالونه بحقيقته الربانية، ولا بقدرة / بقدر الصمدانية، ولا بعظمة / بالعظمة النورانية، ولا بعزة الوحدانية).
كذا في النسخ، وفي التوحيد: (إليها) والظاهر أنها الأنسب.
رواه مسندا المصنف في التوحيد: 383 باب القضاء والقدر ح 32.
رواه مسندا المصنف في التوحيد: 369 باب القضاء والقدر ح 8 المصدر السابق، ح 29.
كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق باب الاعتقاد في الفطرة والهداية قال الشيخ أبو جعفر - رحمه الله - اعتقادنا في ذلك أن الله تعالى فطر جميع الخلق على التوحيد، وذلك قوله تعالى: (فطرت الله التي فطر الناس عليها).
وقال الصادق - ((عليه السلام)) - في قول الله تعالى: (وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم ما يتقون) قال: - حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه).
وقال في قوله تعالى:
(فألهمها فجورها وتقواها) قال: (بين لها ما تأتي وما تترك).
وقال في قوله تعالى:
(إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا) قال (عرفناه إما آخذا وإما تاركا).
الإعتقادات