الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧

فقلنا:

جعلنا فداك، لقد و قرت ذلك في عيوننا و قلوبنا.

[قال:] فسالت دموعها، فقال (لها) الصادق- (عليه السلام) -: ما لي أرى عينيك قد سالتا؟

قالت:

يا بن رسول اللّه، داء قد ظهر بي من الأدواء الخبيثة التي كانت تصيب الأنبياء- (عليهم السلام) - و الأولياء، و إنّ قرابتي و أهل بيتي يقولون قد أصابتها الخبيثة، و لو كان صاحبها كما قالت مفروض الطاعة لدعا لها، و كان اللّه تعالى يذهب عنها، و أنا و اللّه سررت بذلك و علمت أنّه تمحيص و كفّارات، و أنه داء الصالحين.

فقال لها الصادق- (عليه السلام) -:

و قد قالوا أصابتك الخبيثة؟

قالت:

نعم، يا بن رسول اللّه.

فحرّك الصادق- (عليه السلام) - شفتيه بشيء ما أدري أيّ دعاء كان، فقال: ادخلي دار النساء حتى تنظري إلى جسدك.

قال:

فدخلت فكشفت عن ثيابها، ثمّ قامت فلم يبق في صدرها و لا في جسدها شيء.

فقال- (عليه السلام) -:

اذهبي الآن إليهم و قولي لهم: هذا الذي يتقرّب إلى الله تعالى بإمامته.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 7 · الثالث و الخمسون و مائة شفاؤه- (عليه السلام) - العليل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.