الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٣

ابن محمد، [عن داود بن محمد،] عن محمد بن الفيض، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) - قال: كنت عند أبي جعفر- يعني أبا الدوانيق- فجاءته خريطة فحلّها و نظر فيها، فأخرج منها شيئا، فقال: يا با عبد اللّه، أ تدري ما هذا؟

قلت:

و ما هو؟

قال:

هذا شيء يؤتى به من خلف إفريقية من طنجة أو طبنة - شكّ محمد-.

قلت:

ما هو؟

قال:

جبل هناك تقطر منه في السنة قطرات فتجمد، و هو جيّد للبياض يكون في العين يكتحل بهذا فيذهب بإذن اللّه عزّ و جلّ.

قلت:

نعم، أعرفه، و إن شئت أخبرتك باسمه و حاله.

قال:

فلم يسألني عن اسمه!

قال:

و ما حاله؟

قلت:

هذا جبل كان عليه نبيّ من أنبياء بني إسرائيل هاربا من قومه يعبد اللّه عليه، فعلم به قومه فقتلوه و هو يبكي على ذلك النبي- (عليه السلام) -، و هذه القطرات من بكائه، و [له] من الجانب الآخر عين تنبع من ذلك

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 13 · الثامن و الخمسون و مائة غزارة علمه- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.