الماء بالليل و النهار و لا يوصل إلى تلك العين.
- الحسين بن بسطام في كتاب طبّ الائمّة- (عليهم السلام) -: عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: كنت عند أبي جعفر- يعني المنصور- فجاءته خريطة فحلّها و نظر فيها، فأخرج منها شيئا، و قال: يا با عبد اللّه، أ تدري ما هذا؟
قلت:
و ما هو؟
قال:
هذا شيء يؤتى به من خلف افريقية من طنجة.
قال:
قلت: و ما هو؟
قال:
جبل هناك يقطر منه في السنة قطرات فتجمد، و هو جيّد للبياض يكون في العين فيكتحل بهذا، فيذهب بإذن اللّه عزّ و جلّ.
قلت:
نعم، أعرف و إن شئت أخبرتك باسمه و حاله.
قال:
قال: فلم يسألني عن اسمه، و قال: ما حاله؟
فقلت:
هذا جبل كان عليه نبيّ من أنبياء بني إسرائيل خائف قومه، يعبد اللّه عليه، فعلم به قومه فقتلوه، فهو يبكي على ذلك النبي، و هذه القطرات من بكائه، و له من الجانب الآخر عين تنبع من ذلك الماء بالليل و النهار لا توصل إلى تلك العين.
- ابن شهرآشوب: عن محمد بن الفيض، عن أبي
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 14 · الثامن و الخمسون و مائة غزارة علمه- (عليه السلام) -