والآية الكريمة في سورة القلم 68: 43.
رواه مسندا المصنف في التوحيد: 406 باب الأمر والنهي ح 2، وفي أماليه: 254 المجلس الحادي والخمسون ح 3.
وفي م: (في التوراة مسطور).
كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق باب الاعتقاد في البداء قال الشيخ أبو جعفر - رحمة الله عليه -: إن اليهود قالوا إن الله قد فرغ من الأمر.
قلنا:
بل هو تعالى كل يوم هو في شأن، لا يشغله شأن عن شأن، يحيي ويميت، ويخلق ويرزق، ويفعل ما يشاء.
وقلنا:
يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب، وإنه لا يمحوا إلا ما كان ولا يثبت إلا ما لم يكن.
وهذا ليس ببداء، كما قالت اليهود وأتباعهم فنسبتنا اليهود في ذلك إلى القول بالبداء، وتابعهم على ذلك من خالفنا من أهل الأهواء المختلقة.
وقال الصادق - ((عليه السلام)) -:
(ما بعث الله نبيا قط حتى يأخذ عليه الاقرار بالعبودية، وخلع الأنداد، وإن الله تعالى يؤخر ما يشاء ويقدم ما يشاء).
____________ العبارة: لا يشغله شأن...
ويميت، ليست في ق، س.
وفي ر: يحيي ويميت.
السطر بأكمله ليس في ق، س.
في م زيادة: من المخالفين.
رواه مسندا المصنف في التوحيد: 333 باب البداء ح 3، والكليني في الكافي 1: 114 باب البداء ح 3.
وفي كلا المصدرين: (يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء).
كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق ونسخ الشرايع والأحكام بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك، ونسخ الكتب بالقرآن من ذلك.
الإعتقادات