حتى يأمره، لهم طريق هم أعلم به من الخلق إلى حيث يريد الإمام- (عليه السلام) - فإذا أمرهم الإمام بأمر قاموا عليه أبدا حتى يكون هو الذي يأمرهم بغيره، لو أنّهم وردوا على ما بين المشرق و المغرب من الخلق لأفنوهم في ساعة واحدة، لا يحتكّ فيهم الحديد، لهم سيوف من حديد غير هذا الحديد، لو ضرب أحدهم بسيفه جبلا لقدّه حتى يفصله.
يعبر بهم الإمام- (عليه السلام) - الهند و الديلم [و الكرد] و الروم و بربر و فارس و ما بين جابلسا إلى جابلقا، و هما مدينتان، واحدة بالمشرق، و واحدة بالمغرب لا يأتون على أهل دين إلّا دعوهم إلى اللّه عزّ و جلّ، و إلى الإسلام، و الإقرار بمحمد- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و التوحيد، و ولايتنا أهل البيت، فمن أجاب منهم و دخل في الإسلام تركوه و أمّروا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 27 · السابع و الستّون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالمدينتين اللتين بالمشرق و المغرب