الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣١

قلت:

و أشهد أنّ الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - بمنزلته حتى انتهيت إليه- (عليه السلام) - فقلت: و أشهد أنّك بمنزلة الحسن و الحسين و من تقدّم من الأئمّة.

فقال:

[كفّ] قد عرفت الذي تريد، ما تريد إلّا أن أتولّاك على هذا.

قال:

قلت: فإذا تولّيتني على هذا فقد بلغت الذي أردت.

قال:

قد تولّيتك عليه.

فقلت:

جعلت فداك، إنّي قد هممت بالمقام.

قال:

و لم؟

قال:

قلت: إن ظفر زيد و أصحابه فليس أحد أسوأ حالا عندهم منّا، و إن ظفر أحد من بني اميّة فنحن عندهم بتلك المنزلة.

قال:

فقال لي: انصرف فليس عليك بأس من إلى و لا من إلى.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 31 · التاسع و الستّون و مائة علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.