مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤
السلام-] و هو يعلم أنّه إمام من اللّه عزّ و جلّ، مفترض الطاعة على العباد غفر اللّه [له] ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، و قبل شفاعته في سبعين مذنب، و لم يسأل اللّه عزّ و جلّ عند قبره حاجة إلّا قضاها له.
قال:
فدخل موسى بن جعفر- (عليه السلام) - فأجلسه على فخذه و أقبل يقبّل ما بين عينيه، ثمّ التفت [إليه] فقال [له]: يا طوسي، إنّه الإمام و الخليفة [و الحجّة] بعدي، و إنّه سيخرج من صلبه رجل يكون رضا للّه عزّ و جلّ في سمائه، و لعباده في أرضه، يقتل في أرضكم بالسمّ ظلما و عدوانا، و يدفن بها غريبا، ألا فمن زاره في غربته و هو يعلم أنّه إمام بعد أبيه مفترض الطاعة من اللّه عزّ و جلّ كان كمن زار رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 34 · السبعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بما يكون