الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤١

و ابن عمّي صحبني رأيت أسدا في الطريق، فقلت له ما قال لي، [قال:] فنظرت إليه و قد طأطأ رأسه، و أدخل ذنبه بين رجليه، و ركب الطريق راجعا من أين جاء، فقال ابن عمّي: ما سمعت كلاما أحسن من كلامك هذا [الذي سمعته منك].

فقلت:

[أيّ شيء سمعت] هذا كلام الإمام جعفر بن محمّد- (عليه السلام) - فقال: [أنا] أشهد أنّه إمام فرض اللّه طاعته، و ما كان ابن عمّي يعرف قليلا و لا كثيرا.

قال:

فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - من قابل، فأخبرته الخبر.

فقال:

ترى انّي لم أشهدكم؟!

بئس ما ترى، ثمّ قال: إنّ لي مع كلّ وليّ اذنا سامعة، و عينا ناظرة، و لسانا ناطقا، ثمّ قال: يا عبد اللّه، أما و اللّه صرفته عنكما، و علامة ذلك انّكما [كنتما] في البريّة على شاطئ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 41 · الخامس و السبعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب، و صرفه الأسد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.