الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الإعتقادات

في م.

والآخر، بدلا عن: واحد منهم، وكذا في الموضعين الآتيين.

كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق وأما العرش الذي هو العلم، فحملته أربعة من الأولين، وأربعة من الآخرين.

فأما الأربعة من الأولين: فنوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى.

وأما الأربعة من الآخرين: فمحمد، وعلي، والحسن، والحسين، صلى الله عليهم،.

هكذا روي بالأسانيد الصحيحة عن الأئمة - ((عليهم السلام)) - في العرش وحملته.

وإنما صار هؤلاء حملة العرش الذي هو العلم لأن الأنبياء الذين كانوا قبل نبينا صلى الله عليه وآله وسلم كانوا على شرائع الأربعة: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى، ومن قبل هؤلاء صارت العلوم إليهم، وكذلك صار العلم من بعد محمد وعلي والحسن والحسين - ((عليهم السلام)) - إلى من بعد الحسين من الأئمة - ((عليهم السلام)).

____________ العبارة في ق، س: وإنما صار هؤلاء حملة العلم.

في ر زيادة: من الأولين.

في ر زيادة: الأربعة.

كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق باب الاعتقاد في النفوس والأرواح قال الشيخ أبو جعفر - ((عليه السلام)) - رحمه الله: اعتقادنا في النفوس أنها هي الأرواح التي بها الحياة، وأنها الخلق الأول، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (إن أول ما أبدع الله سبحانه وتعالى هي النفوس المقدسة المطهرة، فأنطقها بتوحيده، ثم خلق بعد ذلك سائر خلقه).

واعتقادنا فيها أنها خلقت للبقاء ولم تخلق للفناء، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (ما خلقتم للفناء بل خلقتم للبقاء، وإنما تنقلون من دار إلى دار).

الإعتقادات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.