الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٥

و عنه: قال: إنّ الوليد بن صبيح قال: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - في ليلة إذ طرق الباب طارق، فقال للجارية: انظري [من هذا؟] فخرجت، ثمّ دخلت، فقالت: هو عمّك عبد اللّه بن علي.

فقال:

ادخليه.

قال لنا:

ادخلوا هذا البيت، فدخلنا بيتا آخر فسمعنا منه حسّا ظننّا أنّ الداخل بعض نسائه، فلصق بعضنا ببعض، فأقبل الداخل على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فلم يدع شيئا من القبيح إلّا قاله في أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، ثمّ خرج و خرجنا فأقبل يحدّثنا تمام حديثه من الموضع الذي قطع كلامه عند دخول الرجل (عليه)،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 45 · التاسع و السبعون و مائة استكفاؤه- (عليه السلام) - بالأسودين و علمه بالآجال‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.