مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٩
حِسابٍ (قال:) فقبضتها و لها قيمة لا تحصى.
فقلت:
لا احدّث فيها حتى آتي المدينة، فقدمتها فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال [لي]: يا داود، إنّما عطاؤنا لك النور الذي سطع لك لا ما ذهبت إليه من الذهب [و الفضّة] و لكن هو لك هنيئا مريئا عطاء من ربّ كريم فاحمد اللّه.
[قال داود:] فسألت معتّبا خادمه، فقال: كان [في] ذلك الوقت [الذي تصفه] يحدّث أصحابه منهم خيثمة و حمران و عبد الأعلى مقبلا عليهم [بوجهه] يحدّثهم بمثل ما ذكرت، فلمّا حضرت [الصلاة] قام فصلّى بهم.
[قال داود:] فسألت هؤلاء جميعا فحكوا لي الحكاية.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 49 · الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب، و النور و الصوت الخارجان لداود بن كثير