وأنها في الأرض غريبة، وفي الأبدان مسجونة.
واعتقدنا فيها أنها إذا فارقت الأبدان فهي باقية، منها منعمة، ومنها معذبة، إلى أن يردها الله تعالى بقدرته إلى أبدانها.
وقال عيسى بن مريم للحواريين:
(بحق أقول لكم، أنه لا يصعد إلى السماء إلا ما نزل منها).
وقال تعالى:
(ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه) فما ____________ ف س: مقدسة مطهرة.
الأعراف 7: 176.
كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق لم يرفع منها إلى الملكوت بقي يهوى في الهاوية، وذلك لأن الجنة درجات والنار دركات.
وقال تعالى:
(تعرج الملائكة والروح إليه).
وقال تعالى:
(إن المتقين في جنت ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر).
وقال تعالى:
(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون) وقال تعالى: (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون).
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
(الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف).
وقال الصادق - ((عليه السلام)) -:
(إن الله تعالى آخى بين الأرواح في الأظلة قبل أن يخلق الأبدان بألفي عام، فلو قد قام قائمنا أهل البيت لورث الأخ الذي آخى بينهما في الأظلة، ولم يرث الأخ من الولادة).
وقال - ((عليه السلام)) -:
(إن الأرواح لتلتقي في الهواء فتعارف فتساءل، فإذا أقبل
الإعتقادات