مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٧
قلت:
اخبرني عن قصّتك.
قال:
[نعم،] أقبلت من وراء نهر بلخ فصحبني رجل معه وصيفة فارهة [الجمال، فلمّا كنّا على النهر].
قال لي:
إمّا أن تقتبس لنا نارا فأحفظ عليك، و إمّا أن أقتبس نارا و تحفظ عليّ؟
قلت:
اذهب و اقتبس و أحفظ عليك، فلمّا ذهب قمت إلى الوصيفة و كان منّي إليها ما كان و اللّه ما أفشت و لا أفشيت لأحد، و لم يعلم بذلك إلّا اللّه، فدخله رعب، فخرجت من السنة الثانية و هو معي، فأدخلته على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - [فذكرت الحديث] فما خرج من عنده حتى قال بإمامته.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 57 · الخامس و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالأعمال