الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمنبوّة محمد صلى الله عليه وآله
الإعتقادات

القارعة 101: 11.

ليست في ق، س.

رواه مرسلا المصنف في كتابه الفقيه 2: 185 باب الزاد في السفر ح 833.

وفي ر، وهامش م: (واجعل شراعك فيها التوكل).

وفي ق، ر: (وإن هلكت فبذنوبك لا من الله).

العبارة في ق، س: وأشد ساعاته.

مريم 19: 15.

كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق وقد سلم فيها عيسى على نفسه فقال (والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا) والاعتقاد في الروح أنه ليس من جنس البدن، وأنه خلق آخر، لقوله تعالى: (ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين).

واعتقدنا في الأنبياء والرسل والأئمة - ((عليهم السلام)) - إن فيهم خمسة أرواح: روح القدس، وروح الإيمان، وروح القوة، وروح الشهوة، وروح المدرج.

وفي الكافرين والبهائم ثلاثة أرواح: روح القوة، روح الشهوة، وروح المدرج.

وأما قوله تعالى: (ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) فإنه خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول الله والأئمة - ((عليهم السلام)) - ومع الملائكة، وهو من الملكوت.

وأنا أصنف في هذا المعنى كتابا أشرح فيه معاني هذه الجمل إن شاء الله تعالى.

____________ أثبتناها م، ج.

مريم 19: 33.

المؤمنون 23: 14.

الاسراء 17: 85.

والأئمة - ((عليهم السلام)) -، ليست في ق، س، وقد أثبتت في هامش م، ر مذيلة بإشارة غير واضحة إن كانت تعني بدلا عن الملائكة أو إضافة إليها.

مع ملاحظة أن أحاديث الباب في الكافي 1:

الإعتقادات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.