[فأكلنا]، ثمّ جازها [فالتفتنا] فلم نر فيها شيئا.
ثمّ سار فإذا نحن بظبي [قد أقبل] يبصبص بذنبه إلى الصادق- (عليه السلام) - و يبغم، فقال: أفعل إن شاء اللّه تعالى، فانصرف الظبي.
فقال البلخي:
لقد رأيت عجبا!
فما الذي سألك الظبي؟
قال:
استجار بي و أخبرني أنّ بعض من يصيد الظباء بالمدينة صاد زوجته، و أنّ لها خشفين صغيرين، و سألني أن أشتريها و أطلقها للّه تعالى إليه، فضمنت له ذلك، و استقبل القبلة و دعا، و قال: الحمد للّه كثيرا كما هو أهله و مستحقّه، و تلا: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ثمّ قال: نحن و اللّه المحسودون، ثمّ انصرف و نحن معه فاشترى الظبية و أطلقها، ثمّ قال: لا تذيعوا سرّنا، و لا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 60 · السادس و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالأعمال و غير ذلك من المعجزات