الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٣

[قتر] مقتّر، و كان يأخذ لقتره و إقتاره و إنّ الدنيا بعد ذلك أرخت عزاليها فأحقّ أهلها بها أبرارها، ثمّ تلا قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ فنحن أحقّ من أخذ منها ما أعطاه اللّه، غير أنّي يا ثوريّ ما ترى عليّ من ثوب إنّما لبسته للناس، ثمّ اجتذب بيد سفيان فجرّها إليه، ثمّ رفع الثوب الأعلى و أخرج ثوبا تحت ذلك على جلده غليظا، فقال: هذا لبسته لنفسي و ما رأيته للناس.

ثمّ جذب ثوبا [على سفيان] أعلاه غليظ خشن، و داخل ذلك ثوب ليّن، فقال: لبست هذا الأعلى للناس، و لبست هذا لنفسك تسرّها.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 63 · الثامن و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام) - بما اخفي‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.