الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الإعتقادات

والمنقول عن كتابنا في بحار الأنوار 61: 79، أثبتا الأئمة فقط.

كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق باب الاعتقاد في الموت قيل لأمير المؤمنين علي - ((عليه السلام)) - صف لنا الموت؟.

فقال - ((عليه السلام)) -:

(على الخبير سقطتم، هو أحد ثلاثة أمور يرد عليه: إما بشارة بنعيم الأبد، وإما بشارة بعذاب الأبد، وإما بتحزين وتهويل وأمر مبهم لا يدري من أي الفرق هو.

أما ولينا والمطيع لأمرنا فهو المبشر بنعيم الأبد.

وأما عدونا والمخالف لأمرنا، فهو المبشر بعذاب الأبد.

وأما المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله، فهو المؤمن المسرف على نفسه لا يدري ما يؤول حاله يأتيه الخبر مبهما مخوفا ثم لن يسويه الله بأعدائنا، ويخرجه من النار بشفاعتنا.

فاعلموا وأطعيوا ولا تتكلوا ولا تستصغروا عقوبة الله، فإن من ____________ في ق: بتخويف.

(وأمر مبهم) أثبتناها من م.

(لا يدري ما يؤول حاله) أثبتناها من م.

العبارة في النسخ مضطربة، فهي ما بين: (الخير / الخبر، مبهما / منهما) ولكنها تتفق في: (محرفا) وما أثبتناه من ج ومعاني الأخبار.

في هامش س: (فاعقلوا) وفي بعض النسخ: (فاعتملوا).

في ر: (تتكلموا)، وتقرأ في بقية النسخ: (تنكلوا).

كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق المسرفين من لا يلحقه شفاعتنا إلا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة.

وسئل الحسن بن علي - ((عليهم السلام)) -، ما الموت الذي جهلوه؟

فقال - ((عليه السلام)):

(أعظم سرور يرد على المؤمنين إذ نقلوا عن دار النكد إلى نعيم الأبد، وأعظم ثبور يرد على الكافرين إذ نقلوا عن جنتهم إلى نار لا تبيد ولا تنفد.

الإعتقادات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.