البرقي، عن أبيه و غيره، عن محمد بن سليمان الصنعاني، عن إبراهيم ابن الفضل، عن أبان بن تغلب، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن فسلّم عليه، فردّ- (عليه السلام) -، فقال له: مرحبا بك يا سعد.
فقال [له] الرجل:
بهذا الاسم سمّتني امّي، و ما أقلّ من يعرفني به.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:
صدقت يا سعد المولى.
فقال له الرجل:
جعلت فداك، بهذا كنت القّب.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:
لا خير في اللقب، إنّ اللّه تبارك و تعالى يقول في كتابه: وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ ما صنعتك يا سعد؟
فقال:
جعلت فداك، أنا من [أهل] بيت ننظر في النجوم لا نقول إنّ باليمن أحدا أعلم بالنجوم منّا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 66 · التسعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب