الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالموت والبرزخ والقبر
الإعتقادات

وقيل لمحمد بن علي - (عليه السلام) -: ما الموت؟

فقال:

(هو النوم الذي يأتيكم في كل ليلة، إلا أنه طويل مدته لا ينتبه منه إلا يوم القيامة.

فمنهم من رأى في منامه من أصناف الفرح ما لا يقادر قدره، ومنهم من رأى في نومه من أصناف الأهوال ما لا يقادر قدره، فكيف حال من فرح في الموت ووجل فيه!

هذا هو الموت فاستعدوا له).

وقيل للصادق - (عليه السلام) -: صف لنا الموت؟

فقال:

(هو للمؤمنين كأطيب ريح يشمه فينعس لطيبه فينقطع التعب والألم كله عنه.

وللكافر كلسع الأفاعي وكلدغ العقارب وأشد).

قيل: فإن قوما يقولون هو أشد من نشر بالمناشير، وقرض بالمقاريض، ____________ في م: والاستقبال.

في ر، وهامش م: أضيق.

في م، ر: المدة في س: ينتبه.

في ر: النوم.

رواه المصنف في معاني الأخبار: 289 باب معنى الموت ح 5 مع اختلاف في بعض الجمل.

أثبتناها من ق وهامش م، وفي النسخ: (فينعش).

أثبتناها من ر، وفي النسخ: (فيقطع).

في ق، س، ر زيادة: إنه.

كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق ورضخ بالحجارة، وتدوير قطب الأرحية في الأحداق؟

فقال:

(كذلك هو على بعض الكافرين والفاجرين، ألا ترون منهم من يعاين تلك الشدائد فذلك الذي هو أشد من هذا (إلا من عذاب الآخرة فإنه أشد) من عذاب الدنيا).

قيل: فما لنا نرى كافرا يسهل عليه النزع فينطفئ، وهو يتحدث ويضحك ويتكلم، وفي المؤمنين من يكون أيضا كذلك، وفي المؤمنين والكافرين من يقاسي عند سكرات الموت هذه الشدائد؟

الإعتقادات

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.