قال - (عليه السلام) -:
(ما كان من راحة هناك للمؤمنين فهو عاجل ثوابه، وما كان من شدة فهو تمحيصه من ذنوبه، ليرد إلى الآخرة نقيا نظيفا مستحقا لثواب الله ليس له مانع دونه.
وما كان من سهولة هناك على الكافرين فليوفى أجر حسناته في الدنيا، ليرد الآخرة وليس له إلا ما يوجب عليه العذاب، وما كان من شدة على الكافر هناك فهو ابتداء عقاب الله عند نفاد حسناته، ذلكم بأن الله عدل لا يجوز).
ودخل موس بن جعفر - (عليه السلام) - على رجل قد غرق في سكرات الموت وهو لا يجيب داعيا، فقالوا له: يا بن رسول الله، وددنا لو عرفنا كيف حال صاحبنا، وكيف يموت؟
فقال:
(إن الموت هو المصفاة: يصفي المؤمنين من ذنوبهم، فيكون آخر ألم يصيبهم كفارة آخر وزر عليهم.
ويصفي الكافرين من حسناتهم، فتكون آخر لذة أو نعمة أو رحمة تلحقهم هو آخر ثواب حسنة تكون لهم.
أما صاحبكم ____________ في ق: تقيا.
في م، س: فليتوفى.
رواه مسندا المصنف في معاني الأخبار: 287 باب معنى الموت ح 1، وعلل الشرائع: 298 ح 2، ومنهما ما أثبتناه بين المعقوفين.
كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق فقد نخل من الذنوب نخلا وصفي من الآثام تصفية، وخلص حتى نقى كما ينقى ثوب من الوسخ، وصلح لمعاشرتنا أهل البيت في دارنا دار الأبد).
ومرض رجل من أصحاب الرضا - (عليه السلام) - فعاده، فقال: (كيف تجدك؟) فقالت: لقيت الموت بعدك، يريد به ما لقي من شدة مرضه.
فقال:
(كيف لقيته؟) فقال: أليما شديدا.
الإعتقادات