قال:
إنّه يسير [في] صباح واحد مسيرة [سنة] كالشمس إذا امرت إنّها اليوم غير مأمورة، و لكن إذا امرت تقطع اثني عشر شمسا، و اثني عشر قمرا، و اثني عشر مشرقا، و اثني عشر مغربا، [و اثني عشر برّا، و اثني عشر بحرا] و اثني عشر عالما.
قال:
فما درى اليماني ما يقول، و كفّ أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -.
- و عنه: عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب، عن أبان بن تغلب، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فدخل عليه رجل من أهل اليمن.
فقال له:
يا أخا أهل اليمن، عندكم علماء؟
قال:
نعم.
قال:
فما [بلغ] من علم عالمكم؟
قال:
يسير في ليلة (واحدة) مسيرة شهرين، يزجر الطير، و يقفو الآثار.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:
عالم المدينة أعلم من عالمكم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 84 · الثالث و مائتان السير في البلدان البعيدة في الوقت القصير