الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨٨

حتى سقط الرجل ميّتا و احتمل، و أقبل المنصور على الصادق- (عليه السلام) - و سأله عن حوائجه، فقال- (عليه السلام) -: ما لي حاجة إلّا [إلى اللّه و] الإسراع إلى أهلي، فقلوبهم بي متعلّقة.

فقال المنصور:

ذلك إليك، فافعل ما بدا لك، فخرج من عنده مكرّما قد تحيّر فيه المنصور، فقال قوم: رجل فاجأه الموت [ما أكثر ما يكون هذا]، و جعل الناس يخوضون في أمر ذلك الميّت و ينظرون إليه.

فلمّا استوى على سريره [جعل الناس يخوضون في أمره، فمن ذامّ له و حامد إذ قعد على سريره، و كشف عن وجهه، ف] قال: [يا] أيّها الناس، إنّي لقيت ربّي [بعدكم] فتلقّاني بالسخط و اللعنة، و اشتدّ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 88 · الخامس و مائتان الانتقام له- (عليه السلام) - و أمر الميّت باتباعه- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.