اللّه عليه و آله- و عمامته، فذهب الرجل فسأله عن درع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و العمامة، فأخذ درعا من كندوج له فلبسها فإذا هي سابغة، فقال: كذا كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - يلبس الدرع، فرجع إلى الصادق- (عليه السلام) - فأخبره.
فقال- (عليه السلام) -:
ما صدق، ثمّ أخرج خاتما فضرب به الأرض فإذا الدرع و العمامة ساقطين من جوف الخاتم، فلبس أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - الدرع فإذا هي إلى نصف ساقه، ثمّ تعمّم بالعمامة فإذا هي سابغة فنزعها، ثمّ ردّهما في الفصّ، ثمّ قال: هكذا كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - يلبسها، انّ هذا [ليس] ممّا غزل في الأرض إنّ خزانة اللّه في كنّ، و إنّ خزانة الإمام في خاتمه، و إنّ اللّه عنده الدنيا كسكرّجة، و إنّها عند الإمام كصحفة، و لو لم يكن الأمر هكذا لم نكن أئمّة، و كنّا كسائر الناس.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 96 · الحادي عشر و مائتان إخباره- (عليه السلام) - بالغائب