و نوفّيه ما عندنا و معنا.
(قال:) فمضينا نريد جعفر بن محمد- (عليهما السلام) - فقيل لنا: إنّه مضى إلى حائط له، فما لبثنا إلّا ساعة حتى أقبل و قال: يا موسى بن عطيّة النيسابوري، و يا أبا لبابة، و يا طهمان، و يا أيّها الوافدون من أرض خراسان إليّ، فأقبلوا.
ثمّ قال: يا موسى، ما أسوأ ظنّك بربّك و بإمامك، لم جعلت في الفضّة التي معك فضّة غيرها، و في الذهب ذهب غيره؟
أردت أن تمتحن إمامك، و تعلم ما عنده في ذلك، و جملة المال مائة ألف درهم.
ثمّ قال: يا موسى بن عطيّة، إنّ الأرض و من عليها للّه و لرسوله و للإمام [من] بعد رسوله، أتيت عمّي زيدا فأخرج إليكم من السفط ما رأيتم، و قمتم من عنده قاصدين إليّ.
ثمّ قال: يا موسى بن عطيّة، و يا أيّها الوافدون [من خراسان]، أرسلكم أهل بلدكم لتعرفوا الإمام، و تطالبوه بسيف اللّه ذي الفقار الذي فضّل به رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و نصر به أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و أيّد به و أخرج لكم [زيد] ما رأيتموه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 99 · الثاني عشر و مائتان إخراجه- (عليه السلام) - سلاح رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - من الخاتم، و إخراج الدنانير من التّور و طاعتها له- (عليه السلام) -