قال:
ائتني به، فأتيته به و وضعته بين يديه و جئت بمروحة و نقر بها على التور، و تكلّم بكلام خفيّ.
قال:
فلم تزل الدنانير تخرج منه حتى حالت بيني و بينه، ثمّ قال لي: يا موسى بن عطيّة، اقرأ: «بسم اللّه الرحمن الرحيم لقد كفر الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ» لم نرد مالكم لأنّا فقراء، و ما أردنا إلّا لنفرّقه على أوليائنا [من] الفقراء، [و ننتزع حقّ اللّه من الأغنياء] فإنّها عقدة فرضها اللّه عليكم، قال اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، و قال: الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.
قال:
ثمّ رمق الدنانير بعينه فتبادرت إلى كوّ كان في المجلس،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 101 · الثاني عشر و مائتان إخراجه- (عليه السلام) - سلاح رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - من الخاتم، و إخراج الدنانير من التّور و طاعتها له- (عليه السلام) -