قيل: فيكف ترى حالنا عند الله؟ فقال: اعرضوا أعمالكم على كتاب الله، يقول الله تعالى: (إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم). قال الرجل: فأين رحمة الله؟ قال: (إن رحمت الله قريب من المحسنين). ____________ رواه مسندا في الخصال 1: 13 باب الواحد ح 47. النصوص المروية عن أبي ذر رواها مسندة الكليني في الكافي 2: 331 باب محاسبة العمل ح 20. وفي هامش م، ر: فكالآبق يقدم على مولاه وهو منه خائف. والآيتان على التوالي في: الانفطار 82: 13، 14، الأعراف 7: 56. كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق باب الاعتقاد في المسألة في القبر قال الشيخ - رحمه الله -: اعتقادنا في المسألة في القبر أنها حق لا بد منها، فمن أجاب بالصواب فاز بروح وريحان في قبره، وبجنة نعيم في الآخرة، ومن لم يأت بالصواب فله نزل من حميم في قبره وتصلية جحيم في الآخرة. وأكثر ما يكون عذاب القبر من النميمة، وسوء الخلق، والاستخفاف بالبول. وأشد ما يكون عذاب القبر على المؤمن مثل اختلاج العين أو شرطة حجام ويكون ذلك كفارة لما بقي عليه من الذنوب التي لم تكفرها الهموم والغموم والأمراض وشدة النزع عند الموت، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفن فاطمة بنت أسد في قميصه بعد ما فرغ النساء من غسلها، وحمل جنازتها على عاتقه فلم يزل تحت جنازتها حتى أوردها قبرها، ثم وضعها ودخل القبر واضطجع فيه، ثم قام فأخذها على يديه ووضعها في قبرها، ثم انكب عليها يناجيها طويلا ويقول لها:
الإعتقادات