مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١١٠
و اصرف عنه شرّ الدنيا و [شرّ] الآخرة، و اصرف عنه ما به، فقد غاظني ذلك و أحزنني.
قال:
فو اللّه ما خرجنا من المدينة حتى تناثر عن وجهه مثل النخالة و ذهب.
قال الحكم بن مسكين:
و رأيت البياض بوجهه، ثمّ انصرف و ليس في وجهه شيء.
- محمّد بن يعقوب: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد ابن محمّد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطيّة، عن يونس بن عمّار، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: جعلت فداك، هذا الذي ظهر بوجهي يزعم الناس أنّ اللّه لم يبتل به عبدا له فيه حاجة.
فقال:
لا، قد كان مؤمن آل فرعون مكنّع الأصابع، و كان يقول
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 110 · العشرون و مائتان استجابة الدعاء