مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١١٩
ابن شهرآشوب: عن داود النيلي، قال: خرجت مع الصادق- (عليه السلام) - إلى الحجّ، فلمّا كان أوان الظهر قال لي: يا داود، اعدل بنا عن الطريق حتى نأخذ اهبة الصلاة.
فقلت:
جعلت فداك، أو ليس نحن في أرض قفر لا ماء فيها؟
فقال لي:
ما أنت و ذاك!
قال:
فسكتّ و عدلنا عن الطريق، و نزلنا في أرض قفر لا ماء فيها، فركضها برجله فنبع لنا عين ماء ينساب كأنّه قطع الثلج، فتوضّأ و توضّأت، ثمّ أدّينا ما علينا من الفرض، فلمّا هممنا بالمسير التفتّ فإذا بجذع نخر، فقال لي: يا داود، أ تحبّ أن اطعمك منه رطبا؟
فقلت:
نعم.
قال:
فضرب بيده إلى الجذع فهزّه فاخضرّ من أسفله إلى أعلاه.
[قال:] ثمّ اجتذبه الثانية فأطعمنا اثنين و ثلاثين نوعا من أنواع
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 119 · التاسع و العشرون و مائتان إخراج الماء و الرطب من الجذع