مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٢٠
أمالي أبي المفضّل: قال أبو حازم عبد الغفّار بن الحسن: قدم إبراهيم بن أدهم الكوفة و أنا معه، و ذلك على عهد المنصور، و قدمها جعفر بن محمّد العلوي، فخرج جعفر- (عليه السلام) - يريد الرجوع إلى المدينة، فشيّعه العلماء و أهل الفضل من أهل الكوفة، و كان فيمن شيّعه سفيان الثوري و إبراهيم بن أدهم، فتقدّم المشيّعون له فإذا هم بأسد على الطريق، فقال لهم إبراهيم بن أدهم: قفوا حتى يأتي جعفر- (عليه السلام) - فننظر ما يصنع.
فجاء جعفر- (عليه السلام) - فذكروا له الأسد، فأقبل حتى دنا من الأسد، فأخذ باذنه فنحّاه عن الطريق، ثمّ أقبل عليهم، فقال: أما [إنّ] الناس لو أطاعوا اللّه حقّ طاعته لحملوا عليه أثقالهم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 120 · الثلاثون و مائتان تنحية الأسد عن الطريق