فهذا مات مائة سنة ورجع إلى الدنيا وبقي فيها، ثم مات بأجله، وهو عزير.
وقال تعالى في قصة المختارين من قوم موسى لميقات ربه: (ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون).
وذلك أنهم لما سمعوا كلام الله، قالوا: لا نصدق به حتى نرى الله جهرة، فأخذتهم الصاعقة بظلمهم فماتوا، فقال موسى - (عليه السلام) -: (يا رب ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعت إليهم؟).
فأحياهم الله له فرجعوا إلى الدنيا، فأكلوا وشربوا، ونكحوا النساء، وولد لهم الأولاد، ثم ماتوا بآجالهم.
وقال الله عز وجل لعيسى - (عليه السلام) -:
(وإذ تخرج الموتى بإذني).
فجميع الموتى الذين أحياهم عيسى - (عليه السلام) - بإذن الله رجعوا إلى الدنيا ____________ البقرة 2: 259.
في ر زيادة: وروي أنه ارميا.
البقرة 2: 56.
أثبتناها من م.
المائدة 5: 110.
كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق وبقوا فيها، ثم ماتوا بآجالهم.
وأصحاب الكهف (لبثوا في كهفهم ثلث مائة سنين وازدادوا تسعا).
ثم بعثهم الله فرجعوا إلى الدنيا ليتساءلوا بينهم، وقصتهم معروفة.
فإن قال قائل: إن الله عز وجل قال: (وتحسبهم أيقاظا وهم رقود).
قيل له: فإنهم كانوا موتى، وقد قال الله تعالى: (قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون).
وإن قالوا كذلك فإنهم كانوا موتى.
ومثل هذا كثير.
وقد صح أن الرجعة كانت في الأمم السالفة، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (يكون في هذه الأمة مثل ما يكون في الأمم السالفة، حذوا النعل بالنعل، والقذة بالقذة.
الإعتقادات