مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٢٢
متحيّرا ممّا قال، فمررت ببعض سكك الكوفة فإذا جويرة مليحة فتعلّقت بي و قالت: يا صاحب الحقّ، هل لك في الإلمام بنا فتفيدنا ببعض ما خصصت به دوننا؟
فقلت:
ما أكره ذلك، [فقالت لي: ادخل،] فدخلت فإذا أنا بزوجها قد أقبل إليها، فقالت [لي: ادخل الصندوق] فإنّي لا آمنه عليك إن رأى اجتماعنا، فدخلت الصندوق، فأقفلت عليّ، ثمّ قالت: قد وقعت موقع سوء، فإن افتديت نفسك بألف درهم و إلّا و عزت بك إلى السلطان، فأعطيتها ألف درهم، و خلّت عني، فرجعت إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فلمّا بصر بي قال: نجوت الآن، فاحمد اللّه تعالى.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 122 · الثاني و الثلاثون و مائتان علمه- (عليه السلام) - بما يكون