قالت:
يا بن رسول اللّه، يفجر بي، فوقف عليها حتى دنا منه الراعي، ثمّ قال له: ويلك، تفجر بها ؟!
قال:
فالتفت الراعي إليه يقول: أمن الشياطين أنت، أو من الجنّ، أو من الملائكة، أو من النبيّين، أو من المرسلين؟
فقال:
ويلك، ما أنا بشيطان، و لا جنّي، و لا ملك مقرّب، و لا نبيّ مرسل، و لكنّي ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فإن تبت استغفرت لك، و إن أبيت دعوت اللّه عليك بالسخط و اللعنة في ساعتك هذه.
فقال:
يا بن رسول اللّه، إنّي تائب ممّا كنت فيه، فاستغفر اللّه لي، فقال للشاة: أيّتها الشاة، ارجعي إلى قطيعك و مرعاك، فإنّه [قد] ضمن أن لا يعود إلى ذلك، فمرّت الشاة و هي تقول: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و [أشهد] أن محمّدا رسول اللّه، و أنّك حجّة اللّه [على خلقه]، فلعن اللّه من ظلمكم و جحد ولايتكم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 127 · الثامن و الثلاثون و مائتان شكوى الشاة له- (عليه السلام) -