الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٢٩

عنهنّ فلا صلاة له، فارتعدت فرائصي، و كاد أن يدخلني الشيطان [- أعوذ باللّه منه-]، فأبصر أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - إليّ و قد تغيّر لوني، فقال [لي]: اسكن يا داود، هذا هو الكفر و ضرب الأعناق.

قال:

فخرجنا من عنده، و كان ابن زربي إلى جوار بستان إلى أبي جعفر المنصور، و كان قد ألقي إلى أبي جعفر أمر داود بن زربي و أنّه رافضيّ يختلف إلى جعفر بن محمّد.

فقال أبو جعفر:

إنّي أطّلع على طهارته، فإذا هو توضّأ وضوء جعفر ابن محمد فإنّي لأعرف طهارته و حقّقت عليه القول فأقتله، فاطّلع و هو يتهيّأ للصلاة ن حيث لا يراه، فأسبع داود بن زربي الوضوء ثلاثا ثلاثا كما أمره أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -، فما أتمّ وضوءه حتى بعث إليه أبو جعفر [المنصور]، فدعاه.

قال داود:

فلمّا دخلت عليه رحّب بي و قال: يا داود، قيل فيك شيء باطل، و ما أنت كذلك حتى اطّلعت على طهارتك، ليست طهارتك طهارة الرفضة، فجعلني في حلّ و أمر لي بمائة ألف درهم.

قال داود الرقّي:

فالتقيت أنا و داود بن زربي عند أبي عبد اللّه- عليه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 129 · التاسع و الثلاثون و مائتان علمه- (عليه السلام) - بما يكون‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.