مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٢
وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ و نعمة اللّه محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) - و أهل بيته- (عليهم السلام) -، حبّهم إيمان يدخل الجنّة، و بغضهم كفر و نفاق يدخل النار، فأسرّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - ذلك إلى علي و أهل بيته- (عليهم السلام) -.
قال:
ثمّ قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: ما خرج و لا يخرج منّا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلما أو ينعش حقّا إلّا اصطلمته البليّة، و كان قيامه زيادة في مكروهنا و شيعتنا.
قال المتوكّل بن هارون:
ثمّ أملى عليّ أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - الأدعية، و ذكرها.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 142 · الثاني و الأربعون و مائتان علمه- (عليه السلام) - بما يكون