الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٣

يقال له عسفان، ثمّ مررنا بجبل أسود عن يسار الطريق موحش، فقلت له: يا بن رسول اللّه، ما أوحش هذا الجبل؟

ما رأيت في الطريق مثل هذا!

فقال لي:

يا بن بكر، أ تدري أيّ جبل هذا؟

قلت:

لا.

قال:

هذا جبل يقال له: الكمد، و هو على واد من أودية جهنّم، و فيه قتلة أبي عبد اللّه الحسين - (عليه السلام) - استودعهم اللّه فيه، تجري من تحتهم مياه جهنّم من الغسلين و الصديد و الحميم، و ما يخرج من جبّ الجوي، و ما يخرج من الفلق، و ما يخرج من آثام، و ما يخرج من طينة الخبال، و ما يخرج من جهنّم، و ما يخرج من لظى و من الحطمة، و ما يخرج من سقر، و ما يخرج من الجحيم، و ما يخرج من الهاوية، و ما يخرج من السعير- و في نسخة اخرى: و ما يخرج من حميم-.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 143 · الثالث و الأربعون و مائتان ما سمعه- (عليه السلام) - من جبل الكمد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.