الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٥

هم ثلاثة، و نحو فرعون موسى الّذي قال: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى، و نحو نمرود الذي قال: قهرت أهل الأرض، و قتلت من في السماء، و قاتل أمير المؤمنين و قاتل فاطمة و محسن، و قاتل الحسن و الحسين- (عليهم السلام) -.

و أمّا معاوية و عمرو- و في نسخة: عمرو بن العاص- فما يطمعان في الخلاص و معهم كلّ من نصب لنا العداوة و أعان علينا بلسانه و يده و ماله.

قلت له:

جعلت فداك، فأنت تسمع ذا كلّه و لا تفزع؟

قال:

يا بن بكر، إنّ قلوبنا غير قلوب الناس، [إنّا مطيعون مصفّون مصطفون، نرى ما لا يرى الناس، و نسمع ما لا يسمع الناس] و إنّ الملائكة تنزّل علينا في رحالنا، و تتقلّب على فرشنا، و تشهد طعامنا، و تحضر موتانا، و تأتينا بأخبار ما يحدث قبل أن يكون، و تصلّي معنا، و تدعو لنا، و تلقي علينا أجنحتها، و تتقلّب على أجنحتها صبياننا، و تمنع الدوابّ أن تصل إلينا، و تأتينا ممّا في الأرضين من كلّ نبات في زمانه، و تسقينا من ماء كلّ أرض، نجد ذلك في آنيتنا.

و ما من يوم و لا ساعة و لا وقت صلاة إلّا و هي تنبّهنا لها، و ما من ليلة تأتي علينا إلّا و أخبار كلّ أرض عندنا، و ما يحدث فيها و أخبار

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 145 · الثالث و الأربعون و مائتان ما سمعه- (عليه السلام) - من جبل الكمد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.