الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٦

الجنّ و أخبار أهل الهوى من الملائكة، و ما من ملك يموت في الأرض و يقوم غيره مقامه إلّا أتتنا بخبره، و كيف سيرته في الذين قبله، و ما من أرض من ستّة أرضين إلى الأرض السابعة إلّا و نحن نؤتى بخبرها.

فقلت له:

جعلت فداك، أين منتهى هذا الجبل؟

(قال:) إلى الأرض السادسة، و فيها جهنّم على واد من أوديتها عليه حفظة أكثر من نجوم السماء و قطر المطر و عدد ما في البحار و عدد الثرى، و قد وكّل كلّ ملك منهم بشيء و هو مقيم عليه لا يفارقه.

قلت:

جعلت فداك، إليكم جميعا يلقون الأخبار؟

قال:

لا إنّما يلقى ذلك إلى صاحب الأمر و إنّا لنحمل ما لا يقدر العباد على حمله و لا على الحكومة فيه [فنحكم فيه]، فمن لم يقبل حكومتنا جبرته الملائكة على قولنا، و أمرت الّذين يحفظون ناحيته أن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 146 · الثالث و الأربعون و مائتان ما سمعه- (عليه السلام) - من جبل الكمد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.